محمد حسين علي الصغير
167
أصول البيان العربي في ضوء القرآن الكريم
علم الكلام ، وجزئيات المنطق والفلسفة باعتبارها صورة تجسد ما ساد المناخ البلاغي من إقحام أبحاث لا علاقة لها بالبلاغة بوجه عام ، وانتهينا إلى ضرورة التجديد لمباحث علم المعاني على أساس تصور أولي يعنى بالجملة العربية في شتى الاستعمالات كخطوة تعنى بصقل الجهد الإنساني للموروث الحضاري بعيدا عن الإيهام . الفصل الثاني : وكان بعنوان « تأصيل علم المعاني » والهدف من هذا الفصل يوحي بأن مفردات علم المعاني أقدم عصرا وأعرق تاريخا مما عرفه السكاكي ، وأوضحه القزويني ، وكانت هذه النظرة ميدانا لثلاثة مباحث ، تمثل ثلاثة أدوار تواكب مسيرة علم المعاني متقلبة بين الواقع النحوي ، والموروث البلاغي وكان المبحث الأول : المعاني عند سيبويه . المبحث الثاني : المعاني من ابن قتيبة إلى ابن فارس . والمبحث الثالث : المعاني عند عبد القاهر الذي وجدناه مطور هذا الفن وفق الذائقة الأدبية . والفصل الثالث : وكان بعنوان « المعاني بين النحو والبلاغة » وتدور فكرة هذا الفصل حول فصل معاني النحو عن معاني البلاغة ، واستخلاص الرأي في مناهج المعاني ، وهو جوهر الموضوع ، فكانت مباحثه : معاني النحو ومعاني البلاغة ، ورأي في مناهج المعاني خلصنا فيه إلى جدولة مفردات المعاني ، فما كان نحويا أرجعناه إلى النحو ، وما هو بلاغي ألحقناه بالبلاغة مما وجدناه فرزا ضروريا لا مناص عنه . وما توفيقي إلا باللّه العلي العظيم ، عليه توكلت وإليه أنيب ، وهو حسبنا ونعم الوكيل . النجف الأشرف / كلية الفقه الجامعة المستنصرية الدكتور محمد حسين علي الصغير